الخميس، 10 مارس 2016

أهمية التفرقة بين التكاليف الثابتة والمتغيرة


تتضح أهمية التفرقة بين الثابتة والمتغيرة أساساً عند تخطيط و إعداد الموازنات لتخطيطية للمشروعات المختلفة، وعلى الرغم من أن التبويب إلى مباشر وغير مباشرضرورى لأغراض تحميل التكاليف على الإنتاج إلا أنه لا يصلح كثيراً لأغراض التخطيط والرقابة، ويستخدم بدلاً منه التبويب إلى متغير وثابت وذلك فى مجالات تخطيط الأرباح وتحديد حجم التعادل وكذلك فى إتخاذ القرارات الإدارية المختلفة مثل :
1- بيان أثر التغير فى حجم الإنتاج أو النشاط على التكاليف.
2- الحكم على كفاية أقسام وفروع المشروع.
3- إقرار توقف الإنتاج من عدمه.
4- تقويم أثر زيادة المبيعات التى قد يصحبها تخفيض فى الأسعار.
5- تقييم البدائل المختلفة وإختيار أفضل بديل لإتخاذ القرار.
6- المقارنة بين أنواع المنتجات المختلفة التى يمكن إضافتها أو الحد من إنتاجها.
وعلى هذا يتضح أن دراسة سلوك التكاليف فى علاقتها مع حجوم الإنتاج يفيد الإدارة كثيراً فى التخطيط والرقابة ورسم السياسات وإتخاذ القرارات الإدارية المختلفة.
الأسس العلمية للفصل بين التكاليف المتغيرة والتكاليف الثابتة :
يمكن الفصل بين التكاليف المتغيرة والتكاليف الثابتة طبقاً لأسس عديدة أهمها ما يلى :
1- وجود علاقة بين عنصر التكلفة وحجم الإنتاج :
فالعناصر المتغيرة تتغير بحجم الإنتاج بينما التكاليف الثابتة لا تتأثر حتى حد ما بالتغيرات التى تطرأ على حجم الإنتاج.
2- وجود علاقة بين عنصر التكلفة والزمن :
تعتبر عناصر التكاليف الثابتة عناصر تكاليف زمنية حيث تحدث دورياً وبصرف النظر عن حجم نشاط المشروع مثل الإيجارات، وعكس ذلك التكاليف المتغيرة التى ترتبط بحجم الإنتاج وتعد بالتالى تكاليف غير زمنية.
3- وجود علاقة بين عنصر التكلفة والمنتج النهائى فى المشروع :
والقاعدة العامة هنا هى أن كل عناصر التكاليف المباشرة تكون متغيرة وعلى ذلك كلما كان عنصر التكلفة مباشراً ويسهل تمييزه عيناً فى تكوين المنتج يعد متغيراً وعلى عكس ذلك التكاليف الثابتة التى هى دائماً تكون تكاليف غير مباشرة يصعب إيجاد علاقة مباشرة بينها وبين المنتج النهائى.
4- وجود علاقة بين عنصر التكلفة والطاقة المتاحة فى المشروع :
فالعناصر المتغيرة لا علاقة لها بتكوين الطاقة فى المشروع من أصول ثابتة والآلات ومعدات وإنما يرتبط وجودها بإستغلال الطاقة الموجودة على عكس التكاليف الثابتة التى ترتبط بإمتلاك طاقة إنتاجية أو فنية أو بيعية.
ويساعد بتبويب عناصر التكاليف حسب علاقتها بحجم النشاط فى دراسة العلاقة بين التكلفة وحجم النشاط والربح، وتفيد هذه العلاقة فى تخطيط الربح الذى يعد العامل الأساسى فى إعداد تقديرات الموازنة، وتعتبر نقطة التعادل أداة هامة فى تحليل العلاقة بين التكلفة وحجم النشاط والربح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق